كيف ستنتهي جائحة كوفيد-19

كيف ستنتهي جائحة "كوفيد-19"؟

تم نشره منذُ 6 يوم،بتاريخ: 16-09-2021 م الساعة 01:01:28 الرابط الدائم: https://newsformy.com/news-800815.html في : أخرى ومتنوعة    بواسطة المصدر : منوعات مارب بريس

 هناك الكثير من الأدلة التي يمكن أن نبني عليها بعض التوقعات الواقعية حول كيفية تقدم الوباء خلال العام المقبل أو نحو ذلك.

وتشير الأدلة الحالية إلى أن SARS-CoV-2، الفيروس التاجي المسبب لمرض "كوفيد-19" موجود ليبقى، وهو استنتاج توصل إليه قبل بضعة أشهر العديد من العلماء الذين يعملون على الفيروس. ولا اللقاحات ولا العدوى الطبيعية ستوقف انتشار الفيروس.

وبينما تقلل اللقاحات من انتقال العدوى، فإنها لا تمنع العدوى بدرجة كافية للقضاء على الفيروس. وحتى قبل وصول متغير دلتا كنا نرىالبعض ممن تلقوا لقاحا مزدوجا يصابون بالفيروس وينشرونه للآخرين. ونظرا لأن اللقاحات أقل فعالية إلى حد ما في مكافحة متحور دلتا مقارنة بأشكال الفيروس الأخرى، فقد زادت احتمالية الإصابة بعد التطعيم.

وتبدأ المناعة ضد العدوى أيضا في التضاؤل ​​بعد فترة من تلقي جرعة اللقاح الثانية. ولأن المناعة ضد العدوى ليست مطلقة ولا دائمة، فإن مناعة القطيع لا يمكن تحقيقها.

وما يعنيه هذا هو أن "كوفيد-19" من المحتمل أن يصبح مستوطنا، مع استقرار معدلات الإصابة اليومية اعتمادا على مقدار المناعة والاختلاط بين السكان.

وتتسبب الفيروسات التاجية البشرية الأخرى في حدوث عدوى متكررة في المتوسط ​​كل ثلاث إلى ست سنوات. وإذا انتهى الأمر بـ SARS-CoV-2 إلى التصرف بنفس الطريقة، فإن هذا يشير إلى أنه في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، سيصاب ما بين سدس وثلث السكان، أو ما بين 11 و22 مليونا، كل عام في المتوسط، أو 30 ألفا إلى 60 ألفا في اليوم. لكن هذا ليس مخيفا كما يبدو.

وتشير الأبحاث الناشئة (التي لا تزال قيد النشر، وتنتظر المراجعة من قبل علماء آخرين) إلى أن الحماية المناعية ضد الإصابة بأعراض "كوفيد-19" يبدو أنها تتضاءل. ومع ذلك، فإن الحماية من الأمراض الشديدة، الناتجة إما عن طريق التحصين أو العدوى الطبيعية، تدوم لفترة أطول. كما أنه لا يبدو أنه يضيع عند مواجهة المتغيرات الجديدة.

وفي الواقع، بالنسبة لفيروسات كورونا البشرية الأخرى، تكون الغالبية العظمى من العدوى إما من دون أعراض أو في أسوأ الأحوال نزلة برد خفيفة. وهناك إشارات تشير إلى أن "كوفيد-19" قد ينتهي به الأمر إلى أن يكون هو نفسه دون أعراض أو مع أعراض خفيفة.

وستختلف كيفية انتهاء "كوفيد-19"من بلد إلى آخر، اعتمادا إلى حد كبير على نسبة الأشخاص الذين تم تحصينهم ومقدار الإصابة (وكذلك مقدار المناعة الطبيعية التي تراكمت) منذ بداية الوباء.

وفي البلدان ذات التغطية العالية للقاحات وأيضا أعداد كبيرة من الحالات السابقة، سيكون لدى معظم الناس شكل من أشكال المناعة ضد الفيروس.

ومع تعزيز مناعة المزيد من الناس بمرور الوقت من خلال إعادة العدوى الطبيعية أو التطعيمات المعززة، يمكننا أن نتوقع أن تكون نسبة متزايدة من الإصابات الجديدة دون أعراض أو تسبب في أسوأ الأحوال مرضا خفيفا. وسيبقى الفيروس معنا، لكن المرض سيصبح جزءا من تاريخنا.

وفي البلدان التي لم يكن لديها الكثير من المرض في السابق، حتى مع ارتفاع تغطية اللقاح، سيظل العديد من الأشخاص عرضة للإصابة. وحتى في البلدان التي تتمتع بأعلى تغطية للقاح في جميع أنحاء العالم، سيظل أكثر من 10% من الأشخاص لا يتلقون أي لقاح.

وعمليا كل من لم يتم تطعيمه من المحتمل أن يصاب بالفيروس. وعند الإصابة، سيكونون معرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة والموت (حسب العمر والحالة الطبية) كما هو الحال في أي وقت أثناء الوباء.

وفي هذه البلدان، من شبه المؤكد أن الانفتاح سيؤدي إلى نمو متسارع للعدوى بسبب العدد الكبير من الأشخاص الذين ليس لديهم مناعة.

ومع ارتفاع كمية الفيروس المنتشر، سيكون هناك المزيد من الحالات لدى الأشخاص الذين تم تلقيحهم أيضا، نظرا لأن اللقاحات ليست وقائية بنسبة 100%. وعلى الرغم من أن "كوفيد-19" يميل إلى أن يكون أقل حدة في أولئك الذين وقع تطعيمهم، إلا أن البعض لا يزال يمرض بشدة، وقد تشهد هذه البلدان عددا كبيرا من الأشخاص الذين يقع تطعيمهم والذين يحتاجون إلى رعاية في المستشفى.

ومع ذلك، فإن الدرس الرئيسي المستفاد من الأوبئة السابقة هو أن "كوفيد-19" سيصبح أقل أهمية خلال الأشهر المقبلة، وأن معظم الدول ستكون بالتأكيد على أسوأ حالات الوباء. لكن لا يزال من الضروري تقديم اللقاحات إلى الفئات السكانية الضعيفة المتبقية في العالم.

وأصبح من الواضح أن التأثير الرئيسي للتطعيم لن يكون منع الناس من الإصابة بـ SARS-CoV-2، ولكن لتقليل شدة العدوى في المرة الأولى التي يواجه فيها الأشخاص الفيروس.

وإذا مر الناس بالفعل بالعدوى الطبيعية الأولى أو الثانية، فستضيف اللقاحات حماية قليلة نسبيا. ولتقديم أكبر تخفيض في الأمراض الشديدة، يجب طرح اللقاحات على أكبر عدد ممكن من الأشخاص الآن.

مشاركة الخبر: كيف ستنتهي جائحة "كوفيد-19"؟ على وسائل التواصل من نيوز فور مي

local_library إقرأ أيضاً في آخر الأخبار

نائب حاكم الشارقة يكرم شخصية العام بالنسخة 21 من ملتقى الراوى صور

نائب حاكم الشارقة يكرم شخصية العام بالنسخة 21 من ملتقى الراوى صور

visibility 1 منذُ 1 دقائق

افتتح الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمى نائب حاكم الشارقة اليوم الأربعاء فعاليات النسخة ال21 من ملتقى الشارقة الدولى...

كيف يساعد البنجر في خفض ضغط الدم المرتفع بعد 3 ساعات من تناوله

كيف يساعد البنجر في خفض ضغط الدم المرتفع بعد 3 ساعات من تناوله

visibility 1 منذُ 1 دقائق

يمكن أن يساعد البنجر في تقليل ارتفاع ضغط الدم نظرا لاحتوائه على النترات وهى جزيئات تعمل على توسيع الأوعية الدموية...

السودان توقيف جميع الضالعين في محاولة الانقلاب وسيمثلون أمام العدالة

السودان توقيف جميع الضالعين في محاولة الانقلاب وسيمثلون أمام العدالة

visibility 2 منذُ 1 دقائق

أعلنت وزارة الخارجية السودانية اليوم الأربعاء توقيف جميع الضالعين في محاولة الانقلاب في البلاد مؤكدة أنهم سيمثلون أمام ...

اختفاء طائرة على متنها أشخاص في إقليم خاباروفسك

اختفاء طائرة على متنها أشخاص في إقليم خاباروفسك

visibility 2 منذُ 1 دقائق

أكدت وزارة الطوارئ الروسية اختفاء طائرة من طراز أن26 على متنها ستة أشخاص اختفت من الرادارات في إقليم خاباروفسك بأقصى شرق...

إصدار عملة تذكارية بمناسبة اليوبيل الماسي لمجلس الدولة
إصدار عملة تذكارية بمناسبة اليوبيل الماسي لمجلس الدولة
visibility 2 منذُ 1 دقائق

إصدار عملة تذكارية بمناسبة اليوبيل الماسي لمجلس...

مصر للطيران تسير 81 رحلة جوية غدا
مصر للطيران تسير 81 رحلة جوية غدا
visibility 1 منذُ 1 دقائق

تسير مصر للطيران غدا الخميس ٢٣ سبتمبر ٨١...

widgets إقراء أيضاً من منوعات مارب بريس

فر هاربا بطائرة محملة بالأموال وترك ملايين الدولارات على مدرج المطار تفاصيل هروب الرئيس الافغاني
طهران تقضي بسجن أنجلينا جولي الإيرانية 10 سنوات
شاهد البحر ينشق ويعبر الناس بين نصفيه في البرازيل
أميرة سعودية تستعد لتقديم أول عرض أزياء على شاطئ البحر الأحمر شاهد العارضات