تحدث عن التجربة السومانية ومحطات من مسيرته الشخصية وأدب المهجر - د نزار محمد عبده غانم في حوار مع الموقع بوست تراجع الأغنية اليمنية استراحة محارب وأتمنى عودة السلام لليمن

تحدث عن التجربة السومانية ومحطات من مسيرته الشخصية وأدب المهجر - د. نزار محمد عبده غانم في حوار مع الموقع بوست: تراجع الأغنية اليمنية استراحة محارب وأتمنى عودة السلام لليمن

تم نشره منذُ 10 شهر،بتاريخ: 11-11-2022 م الساعة 02:19:11 الرابط الدائم: https://newsformy.com/news-1457255.html في : اخبار سياسية    بواسطة المصدر : الموقع بوست محلية

تحدث عن التجربة السومانية ومحطات من مسيرته الشخصية وأدب المهجر

د. نزار محمد عبده غانم في حوار مع الموقع بوست: تراجع الأغنية اليمنية استراحة محارب وأتمنى عودة السلام لليمن

الموقع بوست - حوار - أكرم ياسين الجمعة, 11 نوفمبر, 2022 - 02:19 صباحاً

أن تحاور الدكتور نزار محمد عبده غانم، معناه أن يكون لديك المهارة الكافية للإبحار والغوص في بحر زاخر بمختلف العلوم والفنون، فأنت تحاور طبيباً بارعاً، يعمل أستاذا للطب النفسي والعصبي في كلية الأحفاد الجامعية بمدينة أم درمان السودانية، ومثقفاً مُلماً، وموسيقياً وملحناً مبدعاً، وشاعراً مرهفاً، وباحثاً ومؤلفاً رصيناً، وصاحب تجربة رائدة في العلاقات الإنسانية والاجتماعية، وهو أيضاً مؤسس الرابطة (السُومانية) كمزج ثقافي وعرقي، بين اليمن والسودان.

ولد دكتور نزار غانم في مدينة عدن، في العاشر من يوليو عام 1958م، وسافر إلى السودان رفقة والده الراحل الدكتور محمد عبده غانم، الذي دعاه البروفسور الراحل عبد الله الطيب، للعمل أستاذاً بكلية الآداب في جامعة الخرطوم عام 1973، وظل فيها حتى العام 1977 بصحبة والدته "منيرة"، وهي ابنة رائد الصحافة اليمنية المعروف محمد علي لقمان.

والد نزار يعد علما من أعلام الثقافة والعلم في اليمن، وهو شاعر ومؤلف أسهم في تطوير فن الغناء والمسرح في اليمن، وربطته صداقة بعبد الله الطيب الذي زاره في عدن، وكان محمد عبده غانم، أول يمني يلتحق بجامعة بيروت الأمريكية، والتقى في ثلاثينيات القرن العشرين بلفيف من أعلام السياسة والعلم في السودان لاحقاً، منهم السيد إسماعيل الأزهري، زعيم الاستقلال، ونصر الحاج علي أول مدير لجامعة الخرطوم، ويوسف بابكر بدري عميد كلية الأحفاد، وأحمد المرضي القطب الاتحادي المعروف، وهناك توطدت بينهم الصلات.

المؤلف، الدكتور نزار غانم، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الخرطوم عام 1984، وعلي الماجستير في الطب المهني من جامعة لندن عام 1989، وحصل علي شهادات عليا من جامعات في أمريكا ومصر، ودرّس في جامعة صنعاء، ومارس مهنة الطب في عدن، كما عمل ملحقاً ثقافيا بسفارة اليمن في الخرطوم، ويعمل حالياً أستاذا للطب النفسي والعصبي في كلية الأحفاد الجامعية في أم درمان بالسودان، وهي الدولة التي استقر فيها، ويقضي حياته مع عائلته.

بالنسبة لمصطلح "السومانية" فهي مصطلح اشتق من كلمتي السودان واليمن، وتعبر عن السودانيين واليمنيين الذين يجمعون عرقياً بين البلدين، أو يحملون جنسية القطرين، كما هو حال الدكتور نزار، الذي يحمل الجنسية السودانية، بجانب جنسيته اليمنية.

الموقع بوست أجرى هذا الحوار مع الدكتور نزار غانم، ووقف معه على العديد من المحطات والمواقف في حياته الشخصية بمختلف جوانبها، وكذلك في الحياة العامة لليمن، في رحلة تمتد لعقود طويلة، وكانت خلاصتها سردا رائعا لواحد من أهم الشخصيات اليمنية، التي جمعت بين الطب والأدب والفن والغناء، وتميز أكثر بانتمائه لبيت فريد من بيوت الثقافة والعمل الجماهيري.

** أنت النجل الأصغر لوالدك المرحوم الدكتور محمد عبده غانم الذي يعد أول أكاديمي يُعنى بالشعر الغنائي على مستوى اليمن، وربما الجزيرة العربية، وأيضا والدتك الكريمة منيرة ابنة الاستاذ محمد علي لقمان، ما مقدار التأثير الذي تركته العائلة العريقة ثقافيا وعلمياً في تشكيل شخصية الدكتور نزار غانم؟ بمعنى هل كانت أفكار ورؤى الدكتور نزار تخضع لعملية صهر وإعادة تشكيل عائلي؟

*الحقيقة أنا وأشقائي، وشقيقاتي نعدُ استمراراً لمشروع محمد عبده غانم، ومنيرة محمد علي لقمان في الاستنارة والانتصار لقيمة العلم والحق والخير والجمال، مع أخذ الحقبة الزمنية ما بيننا في الاعتبار - بعض هذا التأثير في وعيي والبعض الأخر في لا وعيي - وبما أنى كما قلت الأصغر سناً فإنني أخذت كثيراً عن إخواني أيضاً، ليس فقط عن والدايَّ وإنما لخالي الشاعر الحبيب المرحوم علي لقمان تأثيراً مهما في كثير من نظراتي للحرية والعدالة أيضا، لقد حاولتُ بالفعل التماهي مع مشروع غانم التربوي في البيت والمجتمع والأمة.

ففي البيت حرصتُ أن أكون الابن الموجود قرب الوالدين منذ تخرجي من جامعة الخرطوم1984م، وعودتي إلى اليمن في 1985م، والارتباط هناك بخدمة تطوعية في السلاح الطبي لأربعة أعوام، لم تخلُ من المعاناة، كنت فيها ضابطاً برتبة ملازم أول بالجيش الشمالي آنذاك، وأدركت حينها حجم الفساد الذي ينخر المؤسسة العسكرية باسم العسكرية، والانضباط،  ومن ذلك أيضاً الزواج من يمنية، رغم أن من عرفتهن في الصِبا والهمنني ألحانا على العود، وإرهاصات شعرية كن سودانيات، وهناك أبيات لوالدي تدل على انه أراد لي هذا القرب الجغرافي، وإن كانت له قصائد في كل شقيقاتي وأشقائي، بل وفي الأحفاد أيضا، فهو شاعر عائلة غزير، كما وصفه الناقد العراقي هلال ناجي، في كتابه "شعراء اليمن المعاصرون" والناقد والشاعر د. مبارك حسن خليفة أيضا، وبما أنني دربتُ كطبيب كان مجرد وجودي بين الوالدين يبث فيهما شيء من الطمأنينة، رغم أن تخصصي الدقيق في الطب الاجتماعي لم يكن مفيدا في هذا المنحى، وفي أكثر الأحيان كان أطباء المسالك البولية هم من يحتاجهم أبي لعمليات جراحية صغيرة، ولكنها متكررة رحمة الله عليه، وكان د. أبوبكر القربي زوج شقيقتي الكبرى د. عزة هو من ينهض بالمداواة لهما معظم الأوقات، جزاه الله خيرا.

على مستوى المجتمع كنتُ كما قال الفيلسوف أبوبكر السقاف في مقاله عني بصحيفة الأيام بعنوان (نزار غانم سلاما) وكانت لي محاولة في القيادة الاجتماعية، من حيث عضويتي في العديد من مؤسسات المجتمع المدني، بل وتأسيس بعضا منها، وكانت مؤازرتي للشهيد عبد العزيز السقاف فارقة في المؤتمر الأول للمنظمات غير الحكومية بصنعاء عام 1997م تقريبا، حيث كلل هذا النضال السلمي بإجازة البرلمان للقانون رقم (1) للعام 2000م تقريباً، والذي تخلصنا بواسطته من القانون الرديء رقم (6) للعام 1963م، الذي حكم النشاط المدني في تلك الفترة البوليسية الشمولية.

إن ذلك الدور لي ولغيري قد تنبهت إليه المستشرقة شيلا كارابيكو في كتابها "المجتمع المدني في اليمن" الصادر عام 1998م.

أما على المستوى العام تجد أنني كنت (قومجيا) كوالدي، الذي كان من أوائل شعراء اليمن تغنيا بالوحدة العربية، التي أسماها في قصيدة له في الثلاثينات من القرن الفارط (معشوقة الملايين)، فأنا مهندس جسور ثقافية بين اليمن والخليج، الكويت والبحرين على وجه التحديد، وكذا مهندس جسر الوجدان بين اليمن والسودان، ولي دراسات وكتب عن الاصرة الموسيقية بين اليمن والهند، وبين اليمن وشرق افريقيا، حيث روجتُ لمصطلح (افريقانية اليمن) فأنا بإذن الله داعية محبة وأنسنة.

**لو أحببنا التعرف على رحلة الدكتور نزار وسنوات عمره الموزعة بين قاعة المحاضرات والبحث والتأليف والدراسة والفن والعود والسُومانية والنشاط العام، هل تسردها لنا؟

*معظم جهدي في عمر الثلاثينات والأربعينيات توزع ما بين ترسيخ فكرة العلاج الطبي المجاني، والدعم الصحي لشريحة المبدعين اليمنيين، أو من أدركتهم حرفة الأدب في عيادات صنعاء وعدن والشحر وذمار وإب، ثم البحث الذي لا يعرف الكلل في الجذور التاريخية للفنون الأدائية الموسيقية والحركية في اليمن، وتواشجاتها مع الحضارات المجاورة، لأن اليمن وجدت على طريق التجارة الدولية، والتجارة هي التي تنقل الأفكار والرؤى، مثلما تنقل البخور والحرير والتوابل!

في عمر الخمسينات اضطررت أن أبحث عن مكان تجتمع لي فيه حرفة التدريس للطب الاجتماعي، والحصول على التطبيب المتقدم لشخصي، حيث داهمتني الأمراض المزمنة، التي تلح بالحضور قبل وبعد الخمسين، واستهلكتُ كل مدخراتي في عمليات جراحية، أجريتُ منها حتى الآن عمليتين في مصر، وعملية في لندن، وعمليتين في صنعاء، وعمليتين في الخرطوم، وعمليتين في الهند، ويُقال أن الأطباء حينما يمرضون يكونون أسوآ المرضى "يضحك" doctors make the worst patients.

في عمر الستينات تفرغتُ أكثر فأكثر لتدريس الطب الاجتماعي للطلبة بجامعة النيلين، والطالبات بجامعة الاحفاد، وكلاهما هنا في السودان، كما حاولتٌ أن استمتع بمشاعر الأبوة، وهدوء الجو العائلي، وصحبة الاحفاد، فلي أربعة أحفاد من ابنتي شيماء، ولي حفيد واحد من إبني فريد، كما أن ابنتي أفنان على وشك التخرج، كطبيبة عامة في العام 2023م، وقد قوي عودي في التدريس بعد انجازي لأطروحة الدكتوراه حول (الأثر المهني للإصابة باضطراب الوسواس القهري) بالعاصمة صنعاء.

 أنا حريص على التواصل الدائم مع الناس، على الرغم من كثرة مشاغلي والتزاماتي، ودائما اخصص بعضاً من وقتي للمثاقفة مع الاخرين، والاخريات، وللمجايلة مع الشباب والشابات، وكان لنا في صنعاء صالون ثقافي، كتبت عنه مجلة العربي الكويتية، لأنه كان يتميز باحترام الرأي الاخر، وبحضور الجنسين، وواهمٌ من يبحث عن دور المثقف العضوي المنتمي، إذا غاب دور أسرته الشخصية في عملية التغيير الاجتماعي اصلاحاً واصطلاحاً.

وتراجع دوري الاجتماعي هنا، لأنني لم أتمكن من تعويض سيارتي التي كنت أملكها في صنعاء، وأسعار المركبات في السودان لا تساعد على الاطلاق، حتى لاقتناء سيارة مستعملة، لذلك فقد أصبحتُ بيتوتي جدا.

**كنت صاحب السبق في تأسيس عيادة طبية مجانية للمثقفين والمبدعين في صنعاء وعدن والشحر وذمار وإب، مطلع تسعينات القرن الماضي، حدثنا عن هذه التجربة، وما هي الخدمات التي تقدمها للمثقفين؟ وإلى أين وصلت؟

*في فترة شهر العسل بين شريكي الوحدة اليمنية امتلأت الصحف اليمنية بعرض الحالات الطبية لمبدعين يمنيين ارتبطت أسماءهم بالثورة والتحرير والنهضة والوحدة استعطافا لقلبيّ كلاً من علي عبدالله صالح، وعلي سالم البيض، للتكرم بإسعافهم للعلاج في الخارج، وفي وطن لا يحظى المثقف والمبدع فيه بالتقدير والرعاية اللائقين ولا تصان فيه حقوق الملكية الفكرية، ولا أدل على ذلك أن الطبعات المتتالية لكتاب والدي "شعر الغناء الصنعاني" من قبل دار العودة ببيروت خارج الاتفاقية التي أمضيناها معها لتنفرد بالأرباح، وهو كتاب كان عليه إقبال كبير وحقق مبيعات كبيرة.

هذا الوضع الصحي المشين للأدباء و الكُتاب وهم الشريحة التي يعود لها الفضل في تكوين أول جسم وحدوي منذ السبعينيات، وهو اتحاد الادباء و الكتاب اليمنيين، حرك داخلي شعور المثقف العضوي المنتمي، فقِدتُ و معي عدد من الأطباء و الطبيبات مشروعا ما لبث أن أصبح مؤسسيا مكرساً لرعاية هذه الشريحة، وربما ساعد في هذا تخصصي في الطب المهني من جامعة لندن، ومعرفتي واطلاعي على طب الامراض الادائية  performing arts medicine من منظور مهني، مما جعلني أقرب إلى فهم الناحيتين العضوية و النفسية، بل و الاجتماعية، فيما يصيب المبدعين من اعتلال ينعكس على دورهم الطليعي والتنويري في المجتمع.

وقد كان للرأسمالية الوطنية خاصة الحاج عبدالواسع هائل سعيد دور المساعدة بالقليل الدائم، وهو خير من كثير منقطع، مما سمح بالاستدامة، وكذا عدد من شركات الأدوية الوطنية، إضافة للمؤسسة الألمانية للتنمية، وشركة كنديان اوكسي النفطية، و ما لبث أن كبر المشروع ليغدو بحجم الوطن ويمتد إلى تفعيل دور ما يعرف بالقطاع الثالث، في الشراكة في التنمية، ولولا المظلة التي وفرها في البداية فرع صنعاء من اتحاد الادباء و الكتاب اليمنيين، لصعب التموضع قانونيا أكثر مما كان عليه، ورغم هذا حدثت تجاوزات إدارية مني نظرا لقلة الخبرة في العمل الجماهيري، وطوباوية تفكير المؤسس الذي دفع هو ثمنها أكثر من غيره.

**مثلت زيارة فرقة "جملت شاه" لعدن في العام (1904) وتقديمها عرضاً غنائياً ومسرحياً أدهش الناس، أصبح يؤرخ به بداية الولادة الحقيقة لفن المسرح في اليمن والجزيرة العربية كعراب لفن الغناء اليمني وباحث وفنان، متى بدأ فن الغناء والعزف في اليمن، وهل صحيح ما يقال إن العازف الهندي باري هو أول صوت غنائي سمعه اليمنيون في عدن (1920)؟

*على المستوى التاريخي يجب أن نثبت هنا أن الأميرة سلم آل سعيد العمانية عند زيارتها عدن عام 1868م تقريبا واعتناقها النصرانية حضرت عرضا مسرحيا غالبا قام به العسكر البريطانيون، حينئذ كما أن المؤرخ عبد الودود مقشر يعثر بين حين وأخر على ما يدل على عروض مسرحية في الحديدة، التي كانت قاعدة الحكم العثماني الثاني باليمن، وهذه الإشارات لم ترد عند من أرخوا لبواكير المسرح في اليمن، أما تاريخ الطرب في اليمن فلا ينقطع ذكره قبل الإسلام، وبعد الإسلام، على ما فيه من تفنن أفقيا وعموديا، والإشارات الوفيرة إلى آلات الطرب بعوائلها الثلاثة في النقوش والاشعار، كالبعرة التي تدل على البعير.

وبالنسبة للعازف "باري" فهو رقم مهم في صياغة الأهازيج العدنية التي تقوم على ألحان وإيقاعات هندية (الجماد)، لكنه ليس الوحيد في ذلك، وتلك كانت مرحلة من التجديد التي قامت على المحاكاة للخارج، فهي تجديد بالتقليد، حدث مع الكويت ومصر وتركيا، وليس الهند فقط، كموسيقى وآلات ومضامين، وتراكيب نغمية، وايقاعية، وقوالب، ووظائف اجتماعية، ومناح جمالية، والباحث بلال غلام حسين سدد الخالق خطاه قدم المثير في صلة عدن بالهند موسيقيا وسيسيولوجيا فله التحية.

الأئمة الزيود من أكثر من استخدم الطبلخانة أو الموسيقى العسكرية، 

مشاركة الخبر: تحدث عن التجربة السومانية ومحطات من مسيرته الشخصية وأدب المهجر - د. نزار محمد عبده غانم في حوار مع الموقع بوست: تراجع الأغنية اليمنية استراحة محارب وأتمنى عودة السلام لليمن على وسائل التواصل من نيوز فور مي

local_library إقرأ أيضاً في آخر الأخبار

بيير أجوستينى ابنتى لم تصدق فوزى بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2023

بيير أجوستينى ابنتى لم تصدق فوزى بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2023

منذُ 22 دقائق

قال العالم الدكتور بيير أجوستينى الفائز ب جائزة نوبل فى الفيزياء لعام 2023 إن ابنتى لم تصدق أننى فزت بجائزة نوبل...

مع انتشار بق الفراش بفرنسا تعرف على أعراض حساسية البق وكيفية علاجها

مع انتشار بق الفراش بفرنسا تعرف على أعراض حساسية البق وكيفية علاجها

منذُ 22 دقائق

ينتشر بق الفراش على نطاق واسع فى باريس فى الوقت الحالى وحشرة البق عادة ما تدخل إلى منزلك من مكان موبوء بالحشرة من خلال...

لو بتعانى من الأرق تناول الأناناس قبل النوم

لو بتعانى من الأرق تناول الأناناس قبل النوم

منذُ 22 دقائق

إذا كنت تعانى من الأرق وتكافح من أجل درء الأفكار المثيرة للقلق التى تمنع النوم الهادى فكل ما عليك فعله للحصول على قسط كاف ...

مونديال 2034 تطور كروي مبهر يضع السعودية في مقدمة السباق

مونديال 2034 تطور كروي مبهر يضع السعودية في مقدمة السباق

منذُ 23 دقائق

بعد دقائق من إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بدء تلقي الترشيحات لاستضافة مونديال 2034 أصدر الاتحاد السعودي بيانا...

الخودانيالحوثيون انتهكوا الحرمات والاعراض وقذفوا نساء اليمن
الخودانيالحوثيون انتهكوا الحرمات والاعراض وقذفوا نساء اليمن
منذُ 23 دقائق

شن القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العامكامل الخوذاني هجوما لاذعا على مليشيات الحوثي الارهابية مؤكدا ان المليشيات...

رئيس الإمارات يمنح سفير موزمبيق وسام الاستقلال من الطبقة الأولى
رئيس الإمارات يمنح سفير موزمبيق وسام الاستقلال من الطبقة الأولى
منذُ 23 دقائق

أعلن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات عن منح سفير جمهورية موزمبيق تياغو ريسيبو كاستيغو وسام الاستقلال من...

widgets إقراء أيضاً من الموقع بوست محلية

عبد اللهيان اتفاق إيراني سعودي على إعادة مباراة سباهان والاتحاد
السعودية تعلن نيتها الترشح لاستضافة كأس العالم 2034
الحكومة تشدد على مواصلة الضغوط على الحوثيين لإنقاذ خزان صافر النفطي
جرحى في اشتباكات بين فصائل موالية للإمارات ومواطنين عقب مداهمات للمنازل بالمكلا